السيد محمد حسين الطهراني
38
معرفة الإمام
عشق بازى نه طريق حكما بود ولى * چشم بيمار تو دل مىبرد از دست حكيم « 1 » صلّى الله عليك يا أمير المؤمنين ! ويا خليفة رسول ربّ العالمين ؛ ويا قائد الغرّ المحجَّلين ؛ ويا إمام البَرَرة والمؤمنين . اى برتر از قياس وخيال وگمان ووهم * وز هر چه ديدهايم وشنيديم وخواندهايم مجلس تمام گشت وبه آخر رسيد عمر * ما همچنان در اوّل وصف تو ماندهايم « 2 » روحي وأرواح العالمين لك الفداء . فِيكَ يَا اعْجُوبَةَ الكَوْنِ غَدَا الفِكرُ كَلِيلَا * أنتَ حَيَّرْتَ ذَوِى اللُّبِّ وبَلْبَلْتَ العُقُولَا كُلَّما قَدِمَ فِكْرِي فِيكَ شِبْراً فَرّ مِيلَا * نَاكِصاً يَخْبطُ في عَمْيا وَلَا يَهْدِي سَبِيلَا « 3 » هزار دشمنم ار مىكنند قصد هلاك * گرم تو دوستى از دشمنان ندارم باك « 4 »
--> ( 1 ) يقول : « إنّ الغرام ليس من صفة الحكماء ، ولكنّ عيونك الناعسة تخلب قلب الحكيم فيغرم » . ( 2 ) يقول : « يا من تفوق القياس والخيال والظنّ والوهم ، وكلّ ما رأينا وسمعنا وقرأنا . تمّ المجلس ( مجلس بحثنا وكلامنا ) وبلغ العمر آخره ، ونحن ما زلنا حياري في أوّل وصفك . » ( 3 ) أنشدهما ابن أبي الحديد في أمير المؤمنين عليه السلام . ( 4 ) يقول : « لو نوي ألف عدوّ هلاكي ، فلا بأس عَلَيّ منهم إذا كنتَ أنتَ وَليّي » .